دعم مشاريع الشباب ... ليسهموا في بناء الوطن
 
أنت هنا الآن: Skip Navigation Linksصندوق المئوية > الرئيسية > شباب الأعمال > قصص النجاح > مشاريع صناعية > عبد الحفيظ الخننيزي
تخطي ارتباطات التنقل
مشاريع تجارية
مشاريع خدماتية
مشاريع زراعية
مشاريع صناعية
عبد الحفيظ الخننيزي 
 

حين دخل عبد الحفيظ الخنيزي الكلية التقنية بالدمام قسم هندسة ميكانيكية عام 1992مـ لأول مرة لم يكن يتصور أن أحلامه الكبيرة في أن يصبح رجلاً من رجال الصناعة ومن أصحاب الأعمال الحرة سوف يتحقق فبعد أن تخرج عبد الحفيظ مهندساً تخصص إنتاج في العام 1995 أخذ يتذكر مدى إعجابه وإنبهاره أثناء دراسة منهج ورش التأهيل وهي وهي عبارة عن تدريب على كيفية استعمال وتشغيل ماكينات الخراطة والفرايز واللحام وغيرها...

ويروي لنا المهندس عبد الحفيظ " تفاجأت بإمكانية معدات الخراطة والفرايز واللحام  حيث انها كانت هي المرة الأولى التى أرى واتعرف على مثل هذه الماكينات حيث انها لذوى الاختصاص, ومنها بدأت رحلتي في هذا المجال الشيق الممتع والرائع جداً والذي الذي يملأ الدنيا بالحركة والطاقة و بدونه تقف عجلة الصناعة في جميع المجالات, وذلك بسبب اعتماد الصناعة بجميع انواعها ومجالاتها على هذه الماكينات  حيث المواد الغذائية والبلاستيكية والبتروكيميائية وغيرها من معدات الصناعةبحاجة ماسة لها، حيث أن الاجزاء التالفة نتيجة عمليات التشغيل المستمرة لهذه المصانع بحاجة لتصنيع ايضا ولكثرة إستهلاك الكثير منها من تروس ومكونات مختلفة وذلك لا يمكن من إعادة تشكيله إلا من خلال هذه".

ويستطرد المهندس عبد الحفيظ قائلاً: بعدما تخرجت وعملت في احدى الشركات الصناعية الرائدة في مجال الصناعة وزاد تعلقي بهذا المجال حيث تعمقت بشكل اكبر في هذا المجال بدأ عملي يتطلب أن أسافر خارج المملكة الى بعض الدول الرائدة في مجال الصناعة على مستوى العالم مثل الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا واليابان وبعض الدول العربية فتح لى آفاق المعرفة, وحيث ان هذا لمجال هو عصب الصناعة في كل الميادين الصناعة وبدونه تصبح الاشياء مثل المواد الخام كجثة هامدة بدون شكل ولاحركة.

بعد ذلك توجهت للأعمال الحرة بإصرار وعزيمة ورغبة كبيرة في ان اقدم شئ يكون له قيمة فعلية ملموسة و اشارك في هذه الصناعة التى هي عصب الحياة.
فقررت انشاء مخرطة تصنيعية تقوم بإنشاء قطع غيار للمصانع والشركات, وتحديت الكثير من الصعاب من جميع النواحي وأنا في خضم هذا الصراع من اجل تحقيق الحلم, جاءني خبر من احد الأخوان بأن هناك من يدعم مثل هذه المشاريع, وهذا شئ غير مستغرب حيث اننا نعيش في مجتمع اسلامي بمعنى ماتحمله الكلمة من معاني سامية للنخوة والمحبة و الكرم والايثار تحت قيادة حكومة رشيدة لا تدخر جهدا لدعم جميع المجالات. وهو صندوق المئوية تحت رعاية صاحب السمو الملكي الامير/ عبد العزيز بن عبد الله آل سعود حفظه الله, فقدمت دراسة جدوى وتخطيت جميع المتطلبات والشروط بنجاح ولله الحمد. وهنا اشيد بتعاون جميع منسوبى صندوق المئوية مما يعكس اخلاص وجدية الحكومة في دعم عجلت الصناعة في مملكتنا الغالية.

وتحقق الحلم وهانحن نجني الثمار حيث اننا نتعامل الآن مع مجموعة من كبرى الشركات التصنيعية ونقوم بتصنيع قطع الغيار اللازمة لهذه المعدات وبعض المؤسسات الحكومية والمصانع, كما أننا بصدد عمل توسعة لتصنيع قطع كان تصنع سابقا خارج المملكة وبعون الله سوف يتم إنتاجها هنا في مملكتنا, وماهى الا البداية.....

تطوع للعمل معنا
علاقة المرشد بصاحب العمل
شروط الاستخدام   جميع الحقوق محفوظة - صندوق المئوية © 2010