إن الشباب هم مستقبل الوطن، ومشاريعهم وأنشطتهم على المستويين الفردي والجماعي هي الوقود الذي يحرك الأمة ويدفعها إلى الأمام ويوصلها إلى مراكز رائدة بين الدول في المجالات كافة. لذا كان الشباب لب اهتمامنا في صندوق المئوية، الذي تأسس من أجل دعمهم ودعم مشاريعهم الصغيرة؛ سواء بالتمويل، أو بالإرشاد والمساندة المعنوية، أو بتسهيل بعض الإجراءات والمعاملات.
صندوق المئوية يتجاوز دوره دعم الشباب، إلى التفاعل مع الخطط الوطنية الإستراتيجية لتنمية الاقتصاد المحلي، وفتح آفاق تنموية جديدة لجيل الشباب، الذين يعول عليهم الوطن الكثير. وكذلك محاولة دعم الأجيال الجديدة من السعوديين وإتاحة المزيد من الخيارات لهم، استهدافاً لطاقاتهم وأفكارهم الإبداعية، ومساعدة لهم لتتحول أحلامهم إلى واقع ملموس.
إننا في صندوق المئوية لا نعمل وحدنا، فالمجتمع بالكامل شريك لنا في هذا الدور الوطني الحيوي، حيث هناك شباب الأعمال والشركاء والداعمون والمرشدون والمتطوعون، كل هؤلاء يضعون أيديهم في أيدينا بحس وطني عالي يفوق الوصف، لنحقق جميعا ما نصبو إليه ونتطلع من رفعة وتمكين لهذا الوطن.
وفي الختام، يسعدني أن أرحب بكم في موقع صندوق المئوية،
مع تمنياتي لكم بتصفح ممتع ومفيد.
عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز
نائب وزير الخارجية
رئيس مجلس أمناء صندوق المئوية