اكد مستشار خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس امناء صندوق المئوية صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز لـ«عكاظ » رفع اجمالي التمويل للمشاريع التي يدعمها الصندوق الى اكثر من 50 مليون ريال خلال الفترة المقبلة. واضاف سموه في تصريحات صحفية عقب استلامه شهادة الجودة العالمية ISO9001 مساء امس الاول في احتفالية الصندوق بالوصول الى العميل 100 ضمن اهداف الصندوق لعام 2006 انه سعيد لما حققه الصندوق خلال عمره القصير الذي لم يتخط 4 سنوات وتحقيقه لاهدافه قبل مواعيدها وهو الانجاز التي يفضي الى التطلع لمستقبل زاهر.من جهته قال مدير عام صندوق المئوية هشام طاشكندي سيتم العمل على انشاء مركز روح المبادرة الذي سيشجع الشباب والفتيات على البدء بالمشاريع وتطوير دراسات الجدوى بدلاً من البحث عن وظيفة بالتعاون جامعة MIT الامريكية بتكلفة تقدر بعشرة ملايين ريال حيث سيتوافر المركز في المدن التي يتواجد فيها صندوق المئوية بالاضافة الى ان مركز المتقاعدين سيسهم في توفير خبرات آلاف الرجال والنساء ذوي الخبرات للشباب والفتيات مشيراً الى نجاح الصندوق في خدمة 100 عميل كهدف قبل الموعد المحدد ويمكن خدمة 130 عميلا بدلاً من 100.ورداً على سؤال لـ”عكاظ” حول اهمية دعم المشاريع التقنية للحاجة الملحة لها قال طاشكندي ان الصندوق يمول اصحاب المشاريع في كافة القطاعات مع شرط تحقيق المئوية لتوجيه سمو الامير بأهمية ان لا يتم اقراض احد الا بضمان نجاح الشباب والفتيات في مشاريعهم ومن ثم ضمان تسديد قرض الصندوق لخدمة الشبان الآخرين وبشكل مستمر.وابان مساعد المدير العام ورئيس قطاع العمليات نواف بن عبدالله المسعود ان قيمة تمويل الفتيات تصل الى نسبة 30% من مجموع تمويل الصندوق بقيمة تصل الى خمسة ملايين ريال وان الصندوق يستهدف تمويل 100 مشروع العام القادم مشيراً الى ان قيمة القرض لمشاريع الفتيات يصل الى 200 الف ريال ينصب معظمها في مشاريع معاهد التدريب والمشاغل النسائية.وقال ان القرض يعد كافياً لاقامة المشاريع الناجحة للشباب والفتيات خاصة ان الصندوق يستهدف اقامتها خارج المدن الرئيسة مع تقديم اسعار منافسة للتجهيزات بضمان الموردين تقل كــثيراً عن مثيـــلاتها في الاسواق لو كان عن طريق آخر غير الصندوق.والقى مستشار خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس امناء صندوق المئوية صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز كلمة بهذه المناسبة اكد فيها ان الصندوق قد واصل جهوده وحقق بحمدالله نجاحات كبيرة رغم قصر عمره منذ ان اسسه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عام 1425هـ كمؤسسة خيرية تهدف الى مساعدة الشباب رجالاً ونساء على اقامة مشاريع تجارية خاصة ليكونوا اصحاب عمل يوفرون الفرص الوظيفية لغيرهم من اخوانهم المواطنين مشيراً الى ان الصندوق قدم دعماً لاكثر من مائة وعشرين شاباً وشابة في مختلف المناطق.عقب ذلك القى المدير العام للصندوق هشام طاشكندي كلمة بهذه المناسبة اكد فيها ان الحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين تسعى لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في البلاد بأفضل صورة ممكنة لينعم المواطن بالامن والاستقرار والحياة الكريمة ليكون عنصراً فعالاً ومنتجاً بما يعزز مسيرة التنمية في هذه البلاد الغالية مشيراً الى ان صندوق المئوية قد حقق عدة نجاحات تمثلت في دعم اكثر من مائة وعشرين شاباً وشابة في مختلف المناطق لانشاء مشاريعهم الخاصة الى جانب حصول الصندوق على شهادة الجودة العالمية من معهد المقاييس البريطاني.تكريم اصحاب المشاريع الناجحةوكان صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس امناء صندوق المئوية قد كرم اصحاب المشاريع الناجحة التي يدعمها الصندوق وذلك ضمن الاحتفالية التي اقيمت مساء امس الاول بهذه المناسبة.. كما وقع سموه اتفاقيتين لصندوق المئوية مع الجمعية الوطنية للمتقاعدين وشركة ركيزة القابضة المطور الرئيسي لمدينة الامير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية بمنطقة حائل وذلك في اطار الشراكات الاستراتيجية التي ينتهجها صندوق المئوية مع المؤسسات العامة والخاصة لتعزيز التعاون معها وتبادل الخبرات بين الطرفين بما يحقق المصلحة العامة.عقب ذلك سلم نائب السفير البريطاني بالمملكة السيد اندرو تيريز شهادة الجودة العالمية ISO9001 لصاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز تأكيداً لمنهجية الصندوق الناجحة في تطبيق نظام ادارة الجودة وشهادة لتحقيق الصندوق نموذجاً يحتذى به في التميز بالجودة وتطوير الاعمال من خلال تطبيقه لسياسة واهداف الجودة.تنمية روح المبادرةوكان صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز قد وقع مساء امس مع محافظ الهيئة العامة للاستثمار عمرو الدباغ ورئيس مجلس ادارة شركة ركيزة القابضة المهندس عبدالله بن ابراهيم الرخيص اتفاقية انشاء المركز الوطني لتنمية روح المبادرة حيث يساهم هذا المركز في تطبيق السبل المثلى لتشجيع الشباب السعودي من الجنسين على اخذ زمام المبادرة والانخراط في الاعمال التجارية المستقلة وفق افضل المعايير الاحترافية التجارية، حيث اكد سمو الامير عبدالعزيز بن عبدالله في هذا الصدد على اهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص.