|
عمار المكرمي ..شغف التجارة يقوده إلى (المئوية)
|
|
|
| |
شغوف بمجال (التصوير) وفلسفته التجارية
|
|
 |
(العميل دائماً على حق) ، هذا باختصار الجزء الأول من قصة الشاب السعودي عمار بن يحيى بن أحمد المكرمي ، أحد أبناء منطقة نجران ، الذي يبلغ من العمر (28) عاماً ، كانت كفيلة بأن تجعل التجارة حبه وهدفه ومصدر رزقه ، خاصة ً أنه متزوج ما يجعله مسئولاً عن أسرة ، من حيث توفير الحد الأدنى لها من الحياة الكريمة ، أما الجزء الثاني من قصته فيبدأ عندما تعرف هذا الشاب الطموح على (صندوق المئوية) عن طريق أحد أقاربه ، وكان قبلها يعمل في إدارة محل تصوير حفلات بمدينة نجران . |
|
| |
لم يتردد عمار المكرمي في المضي نحو هدفه المنشود بممارسة التجارة والأعمال الحرة ، عندما أطلع بوضوح على رسالة (صندوق المئوية) عبر موقعه الإلكتروني ، فعرف آلية تمويل المشاريع في الصندوق وتفحص شروط قبول الطلبات فوجد أنه قادر بأمر الله على الإيفاء بها ، فقام بالتسجيل المبدئي عن طريق الإنترنت في الغرفة التجارية الصناعية بنجران في غرة شهر ذي القعدة من عام 1428هـ ، وقد حدد مشروعه بمجال (التصوير) ، وهو المجال الذي يجسد هوايته الحقيقية ورغبته التجارية ويعكس خبرته الشخصية .
وبعد الدراسة المستفيضة لطلب المكرمي من قبل إدارة الصندوق ، صدرت الموافقة على تمويل مشروعه ، فانطلقت أعمال التأسيس التي استمرت ثلاثة أشهر بعد اكتمال الأوراق الرسمية ، حيث يشمل المشروع التصوير الاحترافي والطباعة على (الفوتو بلاك) و(الفوم بورد) وجميع أنواع الورق (ذهبي وفضي) ، وكذلك الطباعة على (الساتان) والجلد وغيرها من المواد المستخدمة ، إضافة ً مصنع خاص بإطارات الصور (البراويز) ، فضلا ً عن قسم خاص لتجهيز الحفلات بشكل عام .
|
| |
الآن بدأ عمار المكرمي يقطف ما زرع |
|
|
فمشروعه يسير في مرحلة الإنتاجية ، في ظل متابعة جادة من قبل (صندوق المئوية) ، الذي يقدم (خدمة الإرشاد) للمستفيد (صاحب المشروع) ، هذه الإنتاجية المتصاعدة أثمرت دخلاً مالياً جيداً جعل المكرمي يفكر في توسيع قاعدة أعماله وفق قدراته المالية المحققة ، فخطته المستقبلية التي وضعها هدفاً استراتيجياً تتركز في فتح فروع في عددٍ من مناطق المملكة ، خصوصاً أن مجال التصوير واسع ، وطلباته مستمرة وتدخل في صميم الحياة الاجتماعية.
لقد نجح المكرمي في تجاوز عقبة الإحباط التي كثير ما تعترض طريق الشباب السعودي الباحث عن فرص عمل تتجاوز فكرة الوظيفة الإدارية، كما أنه حطم شيطان التردد والخوف من الفشل الذي يلازم محبي الأعمال التجارية والمشاريع الصغيرة ، لأنه وجد أن التجارة مغامرة من جهة ، لكنها (محسوبة) من جهة أخرى ، كون (صندوق المئوية) يؤدي رسالته في تمويل مشاريع الشباب بـ(نظام القرض الحسن) وفق منهجية إدارية عالية الجودة وسياسة مالية منضبطة بآليات واضحة ومحددة ، لذا من الطبيعي أن يقدم المكرمي نصيحته لشباب الوطن (بنين وبنات) بأن النجاح مرهون بعدم الخوف من الفشل . |
| |
قصة نجاح فايز الربوع |
|
|
 |
قام فايزالربوع بالتقدم بطلب لتمويل شراء وايت لنقل المياه كبير بعد أن قرأ عن صندوق المئوية في الصحف، ولم يكن يتخيل أن حلمه الكبير سوف يتحقق بعد لقاء المسئولين بالصندوق, حيث أن المبلغ الذي طلبه كان قد تجاوز المبلغ المتاح، ولكن كون مشروع فايز من ضمن مشاريع المرحلة التجريبية الأولى، فقط تم إستثناء طلب فايزمن ذلك الشرط وتم تحقيق لمه بإقتنائه وايت مياه عملاق قام بشرائه من الرياض وقيادته بعد ذلك إلى قريته بالجنوب.
|
|
ويقوم حاليا فايز بتنفيذ عقد مع شركة منوة لإنشاء الطرق، حيث يقوم برش المياه على سطح تربة الأساس للطريق قبل دكها، لقاء مبلغ شهري يؤمن دخل مناسب بالإضافة إلى قيمة القسط الشهري للقرض الحسن والذي حصل عليه من الصندوق.
|
يقوم بإرشاد فايز المرشد المتطوع الأستاذ فايزالعطشان والذي يسعد دائما بما يقدمه من مشورة مجانية وإرشادية. |
| |
| |